مصر وقيرغيزستان تبحثان زيادة التبادل التجاري وجذب الاستثمارات ومشروعات مشتركة

بحث الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مع السيد باكيت صيديكوف، وزير الاقتصاد والتجارة في جمهورية قيرغيزستان، سبل زيادة التبادل التجاري وجذب الاستثمارات وتنفيذ مشروعات مشتركة بين البلدين، وذلك على هامش مشاركة عيسى في قمة منظمة شنغهاي للتعاون بالعاصمة القيرغيزية بيشكيك، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتناول اللقاء آليات تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، بما يفتح مجالات جديدة أمام مجتمعَي الأعمال في مصر وقيرغيزستان، ويعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

الصناعة والزراعة والطاقة والدواء على رأس التعاون

واستعرض الجانبان فرص تنفيذ مشروعات مشتركة في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعة والزراعة والطاقة والسياحة والصناعات الدوائية.

وتكتسب هذه القطاعات أهمية خاصة في ضوء سعي البلدين إلى توسيع قاعدة التعاون الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات المتبادلة، وتحويل العلاقات الثنائية إلى مشروعات إنتاجية وتجارية تحقق عائدًا اقتصاديًا مباشرًا.

وأكد الدكتور حسين عيسى عمق العلاقات المصرية القيرغيزية، مشيرًا إلى حرص مصر على تطوير التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنمية المستدامة في البلدين.

تحرك لزيادة التجارة والاستثمارات المتبادلة

وأكد الجانبان اهتمامهما المشترك بزيادة حجم التبادل التجاري، مع العمل على توسيع الاتصالات المباشرة بين ممثلي قطاع الأعمال في البلدين.

كما ناقشا استقطاب مزيد من الاستثمارات المتبادلة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في دفع العلاقات الاقتصادية، ويفتح المجال أمام إقامة شراكات جديدة بين الشركات المصرية والقيرغيزية.

ويمثل تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال أحد المفاتيح الرئيسية لزيادة التجارة والاستثمار، خاصة في القطاعات التي يمكن أن تحقق تكاملًا بين القدرات الإنتاجية والأسواق في البلدين.

متابعة اتفاقيات زيارة الرئيس القيرغيزي إلى مصر

وتطرق اللقاء إلى متابعة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها عقب الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس صادير جاباروف، رئيس جمهورية قيرغيزستان، إلى مصر في نوفمبر 2025.

وشهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، بما وفر إطارًا جديدًا لتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

كما استعرض الجانبان نتائج منتدى رجال الأعمال المصري القيرغيزي الذي انعقد في القاهرة على هامش الزيارة، وما يمكن البناء عليه لتوسيع الشراكات بين الشركات ومؤسسات القطاع الخاص في البلدين.

مصر تستهدف تحويل الاتفاقات إلى مشروعات

ويعكس اللقاء توجهًا نحو الانتقال بالعلاقات المصرية القيرغيزية من مستوى الاتفاقات ومذكرات التفاهم إلى مرحلة أكثر ارتباطًا بالمشروعات والاستثمارات والتبادل التجاري.

وتوفر قطاعات الصناعة والزراعة والطاقة والسياحة والدواء مساحات واسعة للتعاون، خاصة مع اهتمام الجانبين بتعزيز الاستثمارات المتبادلة وتوسيع حضور القطاع الخاص.

وتسعى مصر من خلال تحركاتها الاقتصادية الخارجية إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، واستقطاب استثمارات أجنبية، وتوسيع الشراكات الاقتصادية مع الدول الآسيوية، بما يدعم التجارة والاستثمار ويعزز فرص النمو الاقتصادي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى