البنوك الإماراتية تكتسح الذكاء الاصطناعي وتتصدر الشرق الأوسط وأفريقيا

تواصل البنوك الإماراتية تعزيز مكانتها في صدارة التحول الرقمي بالقطاع المالي، بعدما تصدرت مشهد تبني الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا، متقدمة على العديد من المؤسسات المصرفية الإقليمية بفضل الاستخدام المكثف للتقنيات الحديثة في إدارة العمليات والخدمات المصرفية.
وكشفت دراسة حديثة أن ثلاثة بنوك إماراتية جاءت ضمن قائمة أفضل 10 بنوك في الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث احتل بنك الإمارات دبي الوطني المركز الأول، وجاء بنك أبوظبي الأول في المركز الثالث، فيما حل بنك المشرق في المركز العاشر، ليصبح القطاع المصرفي الإماراتي الأكثر حضورًا في التصنيف الإقليمي.
ويعكس هذا الأداء المتقدم نجاح البنوك الإماراتية في توظيف التكنولوجيا الحديثة داخل أنشطتها الأساسية، بما يشمل إدارة المدفوعات، وتحسين خدمة العملاء، واستقطاب الكفاءات، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وهو ما ساهم في تحقيق مكاسب واضحة على مستوى الأداء والإنتاجية.
كما تؤكد النتائج اتساع الفجوة بين المؤسسات المصرفية التي استثمرت مبكرًا في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وبين البنوك التي لا تزال تتحرك بوتيرة أبطأ نحو تحديث أنظمتها وخدماتها.
وتشير الدراسة إلى أن الإمارات أصبحت واحدة من أكثر الأسواق المصرفية تطورًا في المنطقة من حيث دمج الحلول الذكية في الأعمال اليومية، سواء في المدفوعات العابرة للحدود أو إدارة العلاقات مع العملاء أو تطوير الخدمات المالية الرقمية.
ويرى مراقبون أن استمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيمنح البنوك الإماراتية مزيدًا من القدرة على خفض التكاليف التشغيلية وتسريع إنجاز المعاملات وتحسين تجربة العملاء، الأمر الذي يعزز تنافسيتها إقليميًا وعالميًا.
وفي المقابل، قد يدفع هذا التفوق البنوك الأخرى في المنطقة إلى زيادة استثماراتها في التكنولوجيا والابتكار لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي، خاصة مع تحول الذكاء الاصطناعي إلى عنصر أساسي في مستقبل الخدمات المالية.









