الأسهم الآسيوية عند أعلى مستوى في 6 أسابيع مع ضغط الدولار

سجلت الأسهم الآسيوية أعلى مستوياتها في ستة أسابيع اليوم الاثنين، مع تماسك الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في ما يقرب من ثلاثة أشهر، وسط توقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة خلال العام المقبل، وهو ما دفع أسعار المعادن الثمينة للارتفاع الحاد.

ارتفع سعر الفضة فوق مستوى 80 دولارًا للأونصة قبل أن يتراجع بشكل حاد في تداولات متقلبة، بينما تراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم بعد بلوغها أعلى مستوياتها على الإطلاق. وانخفض الذهب بنسبة تقارب 1% لكنه حافظ على تجاوز مستويات قياسية هذا العام مدفوعًا بضعف الدولار والطلب على الملاذات الآمنة، إضافة إلى توقعات خفض أسعار الفائدة.

وذكر شارو تشانانا، كبير استراتيجيي الاستثمار في ساكسو، أن المعادن النفيسة ارتفعت بفضل مزيج من عوامل دعم خفض الفائدة والتحوط ضد عدم اليقين الجيوسياسي والمالي، مضيفًا أن أي تراجعات قصيرة المدى قد تشكل فرصاً للمستثمرين لإعادة بناء استثماراتهم على المدى الطويل.

وفي سوق الأسهم، ارتفع أوسع مؤشر MSCI لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.27%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 3 أكتوبر، مدفوعًا بأسهم شركات التكنولوجيا وتفاعل المستثمرين مع موجة الذكاء الاصطناعي. وسجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ارتفاعًا بنسبة 1.5% ليصل إلى أعلى مستوى منذ شهرين، محققًا مكاسب سنوية تقارب 74%، في حين انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.4%، بينما ارتفعت أسهم تايوان بنسبة 0.3% مسجلة مستوى قياسي.

ويتركز اهتمام المستثمرين خلال هذا الأسبوع على محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، بعد خفض البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة مؤخرًا، مع توقع الأسواق خفضًا إضافيًا قد يصل إلى مرتين خلال العام المقبل.

أما في سوق العملات، فقد ارتفع الين الياباني بنسبة 0.2% ليصل إلى 156.13 ين للدولار بعد صدور ملخص اجتماع بنك اليابان في ديسمبر، رغم أن الدولار يظل تحت ضغط بسبب توقعات خفض الفائدة الأمريكي المستقبلي. وانخفض مؤشر الدولار مقابل ست عملات رئيسية بنسبة 0.08% ليصل إلى 97.953، في طريقه لتحقيق أكبر انخفاض له منذ عام 2017 بنسبة 9.7%.

ويشير المحللون إلى أن الأسواق ستواصل مراقبة بيانات سوق العمل الأمريكية في بداية العام الجديد، بما في ذلك الرواتب غير الزراعية، لتحديد مدى احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في اجتماعاته القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى