زهران مامداني يؤدي اليمين كعمدة نيويورك رغم إنفاق وول ستريت 40 مليون دولار ضده

أدى زهران مامداني اليمين الدستورية كعمدة لمدينة نيويورك في 1 يناير 2026، ليصبح أول عمدة مسلم ومن أصول جنوب آسيوية في تاريخ المدينة، بعد فوز تاريخي في انتخابات 2025 بنسبة 50.78% من الأصوات.
أقسم زهران مامداني اليمين بعد منتصف الليل بقليل في محطة مترو أنفاق مهجورة أسفل مبنى البلدية، وضع يده على القرآن الكريم بجانب زوجته راما دواجي، ثم أعاد اليمين علناً أمام الآلاف في حفل نهاري أداره السيناتور بيرني ساندرز.
ركز زهران مامداني في خطابه الافتتاحي على معالجة أزمة غلاء المعيشة، ومواجهة “جشع الشركات”، مع تعهد بإجراءات ملموسة في أول 100 يوم، مثل تجميد الإيجارات وحماية المستأجرين.
أنفقت وول ستريت ومليارديرات مثل بيل أكرمان أكثر من 40 مليون دولار لمنع فوزه، لكن الجهود فشلت، مما دفع قادة الأعمال إلى التكيف مع إدارته. قال أكرمان بعد الفوز: “إذا كان بإمكاني مساعدة المدينة، فأخبرني بما يمكنني فعله”.
غير الرئيس دونالد ترامب لهجته بعد تهديدات سابقة بخفض التمويل الفيدرالي أو إرسال الحرس الوطني، ودعا زهران مامداني إلى البيت الأبيض في نوفمبر 2025، قائلاً: “أريده أن يؤدي عملاً عظيماً وسأساعده”. يواجه زهران مامداني قيوداً قانونية في رفع الضرائب دون موافقة الولاية، لكنه وقع أوامر تنفيذية فورية لحماية السكن.
في الوقت نفسه، تستمر وول ستريت في الرهان على الذكاء الاصطناعي كمحرك نمو رئيسي لعام 2026، رغم الضغوط الاقتصادية. وصفت أكثر من 60 مؤسسة مالية الذكاء الاصطناعي بـ”الموضوع المحوري” للأسواق، مع توقعات بإنفاق يتجاوز 500 مليار دولار، وفق غولدمان ساكس.
أكدت بلاك روك أن الذكاء الاصطناعي سيفوق تأثير الرسوم الجمركية، بينما حذرت جي بي مورغان من مخاطر عدم الاستثمار فيه.
يتوقع محللو وول ستريت خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عدة مرات في 2026، مع نمو عالمي مدعوم بانخفاض التضخم، رغم مخاوف جيوسياسية وضعف سوق العمل.
قالت ستيت ستريت إن السياسات الإقليمية ستدعم نمواً أكبر، بينما حذرت فيديليتي من فجوة بين الإيجابية قصيرة الأجل وعدم الاستقرار الهيكلي. يعكس تنصيب زهران مامداني تحولاً في السياسات المحلية، مع استمرار الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي في الأسواق المالية.





