مصر تقود حواراً دولياً بنيويورك لتعزيز العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية
في إطار فعاليات الدورة الـ 64 للجنة التنمية الاجتماعية بالأمم المتحدة، شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في الحدث الجانبي رفيع المستوى الذي عقد تحت عنوان “نحو تنمية اجتماعية شاملة في إطار من العدالة الاجتماعية”.
يأتي هذا الحدث بتنظيم مشترك بين جمهورية مصر العربية (رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب) والمملكة الأردنية الهاشمية، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لتسليط الضوء على الجهود العربية في تحديث سياسات الإدماج الاجتماعي.
“إعلان الدوحة”.. خارطة طريق لكرامة الإنسان
أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم في كلمتها أن “إعلان الدوحة” يمثل وثيقة سياسية مرجعية ترسم خارطة طريق دولية لتعزيز نظم الحماية الاجتماعية. وأوضحت أن الإعلان يضع كرامة الإنسان في قلب التنمية المستدامة، مشددة على أن فعالية هذا الإعلان تكمن في قدرته على تحويل المبادئ إلى مكتسبات ملموسة.
رؤية عربية لمواجهة الفقر متعدد الأبعاد
أوضحت نائبة وزيرة التضامن أن الرؤية العربية المشتركة تنطلق من إدراك عميق بأن الحماية الاجتماعية هي الركيزة الأساسية لمواجهة الفقر متعدد الأبعاد. وأشارت إلى أن الأولية القصوى تُمنح لحماية الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان مبدأ “عدم ترك أحد خلف الركب” تماشياً مع الالتزامات الدولية.
عقد اجتماعي جديد: “تنمية بإنصاف”
وفي ختام كلمتها، وجهت صاروفيم الشكر للمملكة الأردنية الهاشمية وجامعة الدول العربية والشركاء الدوليين (UNFPA, UNDP, و Arab Gulf Programme for Development). ووصفت التنمية الاجتماعية الشاملة بأنها “عقد اجتماعي جديد” تلتزم فيه كافة الأطراف بخلق بيئة من الإنصاف، قائلة: “التنمية بلا عدالة هي نمو هش، والعدالة بلا تنمية لا تحمي من الفقر.”





