الذهب يقترب من 5000 دولار بعد ارتفاع مفاجئ لمؤشر فيلادلفيا إلى 16.3

ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ لتقترب من مستوى 5000 دولار للأونصة، بعد صدور تقرير قوي لمؤشر فيلادلفيا للتصنيع، الذي ارتفع إلى 16.3 نقطة في فبراير، متجاوزاً بفارق كبير توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى انخفاض إلى 7.5 نقطة.
أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا أن المؤشر قفز من 12.6 نقطة في يناير إلى 16.3 نقطة هذا الشهر، مسجلاً أعلى مستوى منذ سبتمبر، مما يعكس استمرار توسع النشاط التصنيعي الإقليمي رغم بعض الضعف في مكونات أخرى.
وبلغ سعر الذهب الفوري 4994.80 دولار للأونصة بعد صدور التقرير مباشرة، بارتفاع يومي 0.34%، في رد فعل إيجابي محدود نسبياً مع إقبال متواضع على المعدن الأصفر رغم اقترابه من المقاومة النفسية عند 5000 دولار.
أظهر التقرير أن مؤشرات النشاط الحالي والطلبات الجديدة ظلت مرتفعة نسبياً، لكن مؤشر الشحنات تراجع إلى مستوى قريب من الصفر (0.3 مقابل 9.5 في يناير)، وانخفض مؤشر عدد الموظفين إلى -1.3 من 9.7، مما يشير إلى تباطؤ محتمل في التوظيف داخل القطاع.
في الوقت نفسه، تراجعت ضغوط الأسعار داخل التصنيع، حيث انخفض مؤشر الأسعار المدفوعة إلى 38.9 من 46.9 في الشهر السابق، رغم استمرار الضغوط التضخمية العامة.
يُعد مؤشر فيلادلفيا أحد أبرز المؤشرات الرائدة لقطاع التصنيع الأمريكي، وغالباً ما يؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتحركات الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
رغم القراءة الإيجابية الرئيسية، فإن الضعف في مكونات التوظيف والشحنات قد يحد من الزخم الصعودي للذهب على المدى القصير، مع ترقب المستثمرين لمزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة.





