تدمير 1250 هدفًا في إيران بعملية “الغضب “.. أعرف تفاصيل الأهداف الرئيسية

شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية حملة عسكرية واسعة النطاق تحت اسم عملية “الغضب ” (Operation Epic Fury) بدءًا من فجر السبت 28 فبراير 2026، مما أدى إلى تدمير أكثر من 1250 هدفًا داخل إيران خلال أول 48 ساعة فقط، وفق إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وبيانات رسمية من البنتاغون والجيش الإسرائيلي.

استهدفت الضربات، التي لا تزال مستمرة، مرافق القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، منشآت تحت الأرض مرتبطة بالبرنامج النووي، مجمع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي الذي أسفر عن مقتله ونحو 50 مسؤولًا آخر، بالإضافة إلى السفن الحربية والغواصات وأنظمة الدفاع الجوي.

اعتمدت الحملة على طائرات مقاتلة من الجيلين الرابع والخامس (إف-15، إف-16، إف-18، إف-22، إف-35)، قاذفات بعيدة المدى (بي-1، بي-2 الشبحية)، مدمرات بحرية، وطائرات بدون طيار (لوكاس، إم كيو-9 ريبر)، مع استخدام طائرات تشويش إلكتروني (إي إيه-18 جي غراولر) وطائرات استطلاع (بي-8 بوسيدون)، لضرب مواقع الصواريخ الباليستية، السفن، مواقع الصواريخ المضادة للسفن، وأنظمة الدفاع الجوي.

حدد الرئيس دونالد ترامب أهداف العملية الأربعة الرئيسية: تدمير مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية، القضاء على البحرية الإيرانية، ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وإيقاف تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية بالوكالة، مشيرًا إلى أن العملية قد تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع أو أكثر، لكنها “متقدمة على الجدول الزمني بكثير”.

من أبرز الأهداف الرئيسية التي تم تدميرها:

  • مقر الحرس الثوري في طهران ومرافق القيادة المشتركة، مما أدى إلى تدمير مراكز الاتصالات العسكرية.
  • مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية في أصفهان (شمال غرب)، تبريز (الشمال)، وخورغو (شمال بندر عباس)، مع صور أقمار صناعية من شركتي بلانيت وفانتور تظهر مبانٍ متضررة ومنصات إطلاق مدمرة.
  • البحرية الإيرانية: غرق 11 سفينة حربية في خليج عمان وبندر عباس (القاعدة البحرية الرئيسية على مضيق هرمز)، حيث أكدت سنتكوم “لم يتبقَ لديهم أي سفينة”، مع دخان أسود كثيف يتصاعد من السفن المحترقة.
  • منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي وطائرات بدون طيار في تشوقابل (غرب كرمانشاه)، مع أضرار جسيمة في المخابئ، معدات الإطلاق، ومباني التخزين.
  • أجزاء أخرى في طهران قرب وزارة الاستخبارات، ومناطق في أصفهان، تبريز، وتشابهار المرتبطة بتخزين الصواريخ.

أكد ترامب أن “القيادة العسكرية انتهت في ساعة تقريبًا”، بينما حذر الجنرال دان كين من خسائر إضافية أمريكية، مشيرًا إلى أن العمليات “شاقة ومضنية” وليست سريعة.

أدى الصراع إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مع قفز خام برنت بنسبة تصل إلى 9% ليصل إلى حوالي 78 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز وتأثير على التضخم العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى