ملفات إبستين الجديدة تكشف علاقات برانسون وغيتس وماسك

أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن ما يقرب من 3 ملايين صفحة وثائق في 30 يناير 2026، تشمل 2000 مقطع فيديو و18000 صورة، كجزء من الالتزام القانوني بنشر جميع الوثائق المتعلقة بـجيفري إبستين، بعد تأخير تجاوز شهرًا عن الموعد المحدد في 19 ديسمبر.
تضمنت الوثائق رسائل بريد إلكتروني، مقابلات شهود، وثائق تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ومواد متعلقة بسجن إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، مع تنقيح كبير لبعض الأسماء والتفاصيل الحساسة.
كشفت الوثائق علاقات جديدة مع شخصيات نافذة، منها رسائل بريد إلكتروني بين إبستين وإيلون ماسك، وإشارات إلى لقاءات وتواصل مع بيل غيتس وريتشارد برانسون، بالإضافة إلى وثائق تتعلق بفترة سجن إبستين وتحقيقات وفاته.
نفى نائب المدعي العام تود بلانش أي “تستر” من إدارة ترامب، مشيرًا إلى حجم الوثائق الكبير الذي استغرق مراجعته وقتًا طويلاً، وقال: “لا توجد مجموعة وثائق سرية نحجبها”.
في سياق متصل، أصدرت إدارة ترامب ملفات إضافية يوم الجمعة تتضمن مزاعم كانت مفقودة سابقًا ضد الرئيس دونالد ترامب، مما أثار جدلاً إعلاميًا واسعًا. كما تضمنت الوثائق تحقيقات متعددة لـFBI ومواد من التحقيقات الجنائية الحكومية بشأن إبستين وماكسويل.
شهدت الأسابيع الماضية استقالة بورغ بريندي، الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، بعد تحقيق في صلاته المزعومة بإبستين (ثلاث عشاءات عمل في 2018-2019)، واستقالة بيتر عطية (خبير طول العمر) من شبكة سي بي إس نيوز بعد ظهور اسمه في الملفات ورسائل بريد إلكتروني مع إبستين بعد إقراره بالذنب في تهم الدعارة.
الوثائق أثارت نقاشات حول مدى تورط الأثرياء والنافذين في شبكة إبستين، مع استمرار التنقيح الكبير لبعض الأجزاء لأسباب أمنية وقانونية.





