مدبولي يترأس “مجموعة الأزمة” ويناقش تأثير الصراع الإيراني مع محافظ البنك المركزي

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم اجتماعًا طارئًا لـ”مجموعة الأزمة” بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري ضد إيران والاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، وتقييم تأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية، أسواق الطاقة، وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد المصري.

حضر الاجتماع الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، والسيد حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، إلى جانب وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، المالية، التموين والتجارة الداخلية، البترول والثروة المعدنية، الاستثمار والتجارة الخارجية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى وزير الخارجية والتعاون الدولي ووزير الدولة للإعلام.

وأوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، مع التركيز على تقييم التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للتصعيد العسكري على حركة التجارة العالمية، سلاسل الإمداد، وأسواق الطاقة – خاصة أسعار النفط والغاز – في ظل قرب الصراع من مضيق هرمز، ممر نقل نحو 20% من النفط العالمي.

استعرض الاجتماع أحدث التطورات الميدانية والسياسية للأزمة، والسيناريوهات المحدثة التي أعدتها الوزارات والجهات المعنية للتعامل مع مختلف المخاطر المحتملة، سواء على مستوى السلع الاستراتيجية، مستلزمات الإنتاج، أو استقرار الأسواق المحلية. وجه رئيس الوزراء باستمرار التنسيق الكامل بين جميع الجهات، وتحديث خطط الاستجابة والطوارئ بشكل فوري لضمان تأمين احتياجات الدولة واستقرار الأسعار المحلية في حال تفاقم الأزمة.

كما تم التأكيد على متابعة الموقف السياسي والجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد والوصول إلى تسوية سياسية، بما يحد من التداعيات السلبية على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. وأكد المتحدث أن الحكومة ملتزمة بمتابعة التطورات لحظة بلحظة واتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى