الذهب يتراجع إلى 5120 دولار للأونصة مع ارتفاع الدولار والنفط بسبب الحرب الإيرانية

انخفض سعر الذهب متأثرًا بارتفاع الدولار الأمريكي ومخاطر التضخم، مع ارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، وامتداد الحرب في الشرق الأوسط للأسبوع الثاني.
وتراجع سعر الذهب إلى حوالي 5120 دولارًا للأونصة في التداولات المبكرة، بعد تسجيله أول انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من شهر.
وقد خفض كبار المنتجين إنتاج النفط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي لا تزال مستمرة من دون أي مؤشرات على حل، فيما ارتفع مؤشر يقيس قوة الدولار بنسبة 0.4%.
تعرض الذهب لضغوط مع ارتفاع أسعار النفط الخام، ما عزز مخاوف التضخم في الولايات المتحدة وزاد احتمالات أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير لفترة أطول، أو حتى أن يرفعها.
وعادة ما تكون تكاليف الاقتراض المرتفعة، إلى جانب قوة الدولار، عوامل سلبية بالنسبة للمعادن الثمينة، كما استُخدم الذهب أيضًا كمصدر للسيولة خلال موجة التراجع العميقة في الأسهم العالمية.
ورغم أن التداولات كانت متقلبة وتوقف الزخم الصعودي، فإن الذهب لا يزال مرتفعًا بنحو الخُمس منذ بداية العام، كما أن الاضطرابات التي أحدثها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التجارة العالمية والجغرافيا السياسية، إضافة إلى التهديدات لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، دعمت الأصول الآمنة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 5124.48 دولار للأونصة، وتراجعت الفضة بنسبة 1.6% إلى 83.22 دولار، وانخفض البلاتين بأكثر من 3% بينما خسر البلاديوم 0.9%.





