شركات طيران عالمية تمدد إلغاء رحلاتها إلى الشرق الأوسط.. دبي والدوحة في المقدمة

تواصلت تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لتضرب قطاع الطيران العالمي بقوة.
أعلنت عدة شركات طيران كبرى تمديد تعليق وإلغاء رحلاتها إلى عدد من الوجهات الحيوية في المنطقة.
دبي والدوحة تصدرتا قائمة الوجهات الأكثر تأثراً بهذه الإجراءات.
أعلنت شركة Finnair إلغاء رحلاتها إلى دبي حتى 29 مارس، وإلى الدوحة حتى 2 يوليو.
استمرت الشركة في تجنب المجال الجوي لعدة دول بالمنطقة.
مددت شركة فلاي ناس تعليق رحلاتها إلى عدد من المدن الخليجية والعربية حتى نهاية مارس.
وسعت شركات أخرى نطاق الإلغاء ليشمل وجهات إضافية.
أعلنت مجموعة IAG (المالكة للخطوط الجوية البريطانية) استمرار تعليق رحلاتها إلى عدة مدن في الشرق الأوسط حتى مايو.
أعادت توجيه بعض الرحلات نحو وجهات آسيوية لتعويض الطلب.
علقت Japan Airlines رحلاتها بين طوكيو والدوحة مؤقتًا.
أوقفت Malaysia Airlines جميع رحلاتها إلى الدوحة حتى منتصف أبريل.
اتخذت مجموعة Lufthansa Group إجراءات أوسع، حيث علّقت رحلاتها إلى عدة وجهات في الشرق الأوسط حتى فترات تمتد إلى أكتوبر.
ألغت شركات منخفضة التكلفة مثل Wizz Air وPegasus Airlines رحلاتها إلى عدد من المدن في المنطقة.
بدأت بعض الشركات في إعادة توجيه استراتيجياتها التشغيلية.
أعلنت Qantas زيادة رحلاتها إلى أوروبا.
تعمل Qatar Airways على استعادة عملياتها تدريجيًا مع تحسن جزئي في بعض المسارات.
تعكس هذه التحركات حالة من إعادة رسم خريطة الطيران العالمية.
تسعى الشركات إلى تقليل المخاطر التشغيلية وتجنب المناطق عالية التوتر.
تحاول الحفاظ على استمرارية الإيرادات من خلال فتح مسارات بديلة.
يرى محللون أن استمرار هذه الاضطرابات قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل.
يأتي ذلك خاصة مع زيادة مسافات الرحلات وتغير المسارات الجوية.
قد ينعكس ذلك على أسعار التذاكر ويضغط على ربحية شركات الطيران خلال الفترة المقبلة.





