رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي: أسعار الفائدة ثابتة وسط صدمة النفط والذكاء الاصطناعي

قال توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، يوم الجمعة، إن الحرب الإيرانية والانتشار السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد ألقيا بظلالهما على توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما يجعل من المناسب الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة في الوقت الحالي.
وأشار باركين في تصريحات أعدت لإلقائها في منتدى اقتصادي بجامعة ولاية شرق تينيسي إلى أن حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية والهجرة والتحولات السياسية الأخرى قد بدأت تتلاشى، لكنه شدد على أن “الضباب الاقتصادي ازداد عمقاً وانتشاراً”.
وأوضح أن الحرب الإيرانية تسببت في صدمة لأسعار النفط، في حين وفر الذكاء الاصطناعي مستويات كبيرة من الاستثمار مع وعود بإعادة تشكيل أسواق العمل واتجاهات الإنتاجية.
وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، معتبراً أنه من الحكمة انتظار مزيد من الوضوح حول كيفية دعم الاقتصاد الأمريكي على النحو الأمثل.
وأكد باركين: “أمل أن تتضح الأمور أكثر“، في وقت يرى فيه المستثمرون أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط قد استبعد فعلياً أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام، مع احتمال أن تكون الخطوة التالية رفع الفائدة، إذ تجاوز التضخم الهدف البالغ 2%.
وأوضح المحللون أن تأثير أسعار النفط على التضخم يعتمد على مدة استمرار الصراع، وارتفاع الأسعار، ومدى تأثير تكاليف الطاقة على أسعار السفر الجوي والأسمدة والشحن.
وقال باركين إن صدمة النفط قد تدفع المستهلكين إلى تغيير سلوكياتهم في الإنفاق، ما قد يزعزع معنويات المستهلكين، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار البنزين “واضح للغاية” ويشكل مصدر قلق يومي.
وأضاف أن التقدم نحو هدف التضخم بنسبة 2% توقف قبل صعود أسعار النفط، مع مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي حاليًا أعلى بنحو نقطة مئوية عن الهدف.





