30 ألف جنيه يوميًا .. اعرف حدود معاملات محفظتك الإلكترونية يوميًا وشهريًا

تتيح المحافظ الإلكترونية للعملاء تنفيذ عدد من المعاملات المالية عبر الهاتف المحمول، من بينها الإيداع والسحب وتحويل الأموال، إلى جانب مجموعة من المدفوعات والخدمات الرقمية، لكن هذه المعاملات تخضع لحدود مالية وضوابط محددة.
وبحسب البيانات المنشورة على الموقع الرسمي لـالبنك المركزي المصري، يبلغ الحد الأقصى لقيمة الشراء أو التحويل باستخدام محفظة الهاتف المحمول للأفراد 30 ألف جنيه يوميًا، و100 ألف جنيه شهريًا.
كم يمكنك التعامل من محفظتك؟
| نوع الحد | القيمة |
|---|---|
| الحد الأقصى للشراء أو التحويل يوميًا | 30 ألف جنيه |
| الحد الأقصى للشراء أو التحويل شهريًا | 100 ألف جنيه |
وتشمل خدمات المحفظة الإلكترونية الإيداع والسحب النقدي من خلال ماكينات الصراف الآلي وفروع البنوك أو مشغلي شبكات الهاتف المحمول ومقدمي الخدمات، كما تتيح إرسال واستقبال الأموال بين مختلف محافظ الهاتف المحمول.
كما يمكن استخدام المحافظ في عدد من المدفوعات، ومنها بعض المدفوعات الحكومية، إلى جانب خدمات أخرى تختلف بحسب المحفظة ومقدم الخدمة.
ويتيح البنك المركزي المصري تفعيل محفظة إلكترونية واحدة لكل رقم هاتف محمول، وبحد أقصى 3 محافظ للرقم القومي الواحد. ويتم الاشتراك من خلال البنوك أو شركات الاتصالات أو وكلاء البنوك، باستخدام بطاقة رقم قومي سارية ورقم هاتف محمول مطابق لبيانات العميل.
ماذا يعني ذلك للمستخدم؟
إذا كنت تستخدم محفظتك الإلكترونية لتحويل الأموال أو إجراء عمليات شراء، فإن إجمالي معاملاتك الخاضعة للحدود المقررة لا يمكن أن يتجاوز 30 ألف جنيه خلال اليوم و100 ألف جنيه خلال الشهر وفق الحدود المنشورة من البنك المركزي.
ومن المهم قبل إجراء أي معاملة مراجعة الشروط والرسوم المطبقة لدى مقدم الخدمة، خاصة أن بعض التفاصيل التشغيلية قد تختلف بحسب نوع الخدمة ومقدم المحفظة.
وتأتي هذه الحدود في إطار تنظيم خدمات الدفع باستخدام الهاتف المحمول، بالتزامن مع التوسع في استخدام الخدمات المالية الرقمية وزيادة الاعتماد على المحافظ الإلكترونية كإحدى أدوات الدفع والتحويل عبر الهاتف المحمول.
وتواصل «بوابة المصرف» عبر قسم «المحافظ الإلكترونية» متابعة الحدود والرسوم والخدمات والتحديثات التي تهم المستخدمين، مع تقديم المعلومات في صورة مبسطة تساعد القارئ على معرفة حقوقه والتزاماته قبل إجراء معاملاته المالية.









