بعد أزمة النقد الأجنبي.. المكملات الغذائية تمنح الصادرات المصرية دفعة قوية

تشهد مصر حراكاً اقتصادياً لافتاً في أحد القطاعات غير المتوقعة: صناعة المكملات الغذائية، التي باتت تمثل أملاً جديداً لتعزيز الصادرات المصرية وتخفيف الضغوط على النقد الأجنبي بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة.
قفزة قوية في الصادرات
بلغت قيمة صادرات المكملات الغذائية نحو 350 مليون دولار في 2024، مقارنة بـ200 مليون دولار تقريباً في 2022، محققةً نمواً قدره 75% خلال عامين فقط.
تسعى الجمعية المصرية لمُنتجي ومُصدّري المكملات الغذائية إلى رفع قيمة الصادرات إلى مليار دولار بحلول 2030.
أسواق جديدة لمصر
بحسب محمد أنور، رئيس الجمعية ورئيس شركة أورجانيكس (Organix):
تستهدف مصر التوسع في الصين، السعودية، الإمارات، تركيا، سيراليون، وتوغو.
الموقع الجغرافي لمصر كمركز لوجستي في الشرق الأوسط وأفريقيا يمنحها ميزة تنافسية في التصدير.
قطاع صاعد منذ الجائحة
بعد جائحة كورونا، شهدت صناعة المكملات طفرة عالمية مع ارتفاع الطلب على الفيتامينات والأغذية الصحية لتعزيز المناعة.
في مصر، يضم القطاع أكثر من 150 شركة باستثمارات تجاوزت 200 مليون دولار.
يوجد حالياً 41 مصنعاً لإنتاج منتجات التغذية، ومن المخطط إنشاء 50 مصنعاً جديداً خلال العامين المقبلين.
أهمية اقتصادية لمصر
بلغت الصادرات غير البترولية لمصر 40.8 مليار دولار في 2024، منها 6 مليارات من الصناعات الغذائية.
وصول صادرات المكملات إلى مليار دولار سيجعلها على قدم المساواة مع صادرات قطاع النسيج المصري.
الحكومة تستهدف نمواً سنوياً في الصادرات بنسبة 20% ضمن خطتها لتقوية الاقتصاد المصري وتوفير العملة الصعبة.





