DBS يحصد 12 جائزة.. وبنك أوف أمريكا يتوج بأفضل بنك عالمي للخدمات المصرفية للمعاملات

تصدر بنك DBS السنغافوري حصيلة جوائز مجلة «غلوبال فاينانس» للخدمات المصرفية للمعاملات وإدارة الخزانة لعام 2026، بعدما حصد 12 جائزة، في حين توج بنك أوف أمريكا بالجائزة العالمية الكبرى باعتباره «أفضل بنك في العالم للخدمات المصرفية للمعاملات».
وجاء الإعلان عن الجوائز خلال حفل أقامته «غلوبال فاينانس» بالتزامن مع مؤتمر Sibos 2026 في ميامي، بحضور أكثر من 150 مسؤولًا تنفيذيًا مصرفيًا من مؤسسات مالية حول العالم.
وشهد الحفل تكريم أكثر من 60 بنكًا ومنح 177 جائزة عبر الدول والمناطق ومختلف مجالات الخدمات المصرفية للمعاملات.
DBS يتصدر حصاد الجوائز بـ12 تكريمًا
حصل DBS على 12 جائزة، وهي أكبر حصيلة بين البنوك المشاركة في الحفل.
وشملت الجوائز ثلاثة تكريمات على مستوى الدول وأربعة جوائز إقليمية في آسيا والمحيط الهادئ، إلى جانب جوائز مرتبطة بإدارة السيولة والمدفوعات العابرة للحدود والمدفوعات والمؤسسات المالية والخدمات المصرفية للمعاملات.
ويعكس هذا الحضور اتساع نطاق الخدمات التي تقدمها البنوك في مجالات إدارة النقد والسيولة والبنية التحتية للمدفوعات، وهي أنشطة أصبحت أكثر اعتمادًا على التكنولوجيا والربط الفوري بين الأنظمة المالية.
بنك أوف أمريكا يحصد الجائزة العالمية الأبرز
من بين 177 جائزة، حصل بنك أوف أمريكا على التكريم الأعلى في فئة الخدمات المصرفية للمعاملات، بعدما منحته «غلوبال فاينانس» جائزة أفضل بنك في العالم للخدمات المصرفية للمعاملات.
وتسلم مارسيلو موسالي، الرئيس التنفيذي للمنتجات في أمريكا اللاتينية لدى البنك، الجائزة خلال الحفل.
وأرجع موسالي نجاح البنك إلى ثلاثة محاور رئيسية، هي الاستماع إلى احتياجات العملاء، والاستفادة من المنصة العالمية للبنك، والجمع بين الانتشار الدولي والخبرة المحلية لتطوير حلول جديدة في السيولة والمدفوعات والابتكار.
ستاندرد بنك يحصد 11 جائزة وBBVA يتبعه بـ9
حل ستاندرد بنك في المرتبة التالية من حيث عدد الجوائز، بعدما حصد 11 جائزة خلال الحدث.
كما حصل BBVA على تسع جوائز، فيما حصدت سيتي ووحداتها في مجال الخدمات المصرفية للمعاملات تسع جوائز أيضًا.
وشملت جوائز «سيتي» تكريمات في مجالات خدمات الصرف الأجنبي للخزانة، وإدارة السيولة طويلة الأجل، والمدفوعات.
أما ING فحصل على سبع جوائز عبر أسواق متعددة، من بينها هولندا، بما يعكس اتساع نطاق منافسة البنوك العالمية في الخدمات المصرفية الموجهة للشركات والمؤسسات.
أكثر من 60 بنكًا يشاركون في حصيلة الجوائز
وزعت «غلوبال فاينانس» خلال الحفل 177 جائزة على أكثر من 60 بنكًا، مع تفاوت واضح في عدد التكريمات بين المؤسسات.
وحصلت ستة بنوك على أربع جوائز لكل منها، وثلاثة بنوك على ثلاث جوائز، بينما حصد 12 بنكًا جائزتين لكل منها، في حين حصل 48 بنكًا على جائزة واحدة.
ويشير هذا التوزيع إلى اتساع المنافسة في الخدمات المصرفية للمعاملات، التي تشمل إدارة النقد والسيولة والمدفوعات والعمليات المرتبطة بالنقد الأجنبي.
الخدمات المصرفية للمعاملات تتحول إلى بنية تحتية رقمية
ركزت المناقشات المصاحبة للحفل على التحول في طبيعة الخدمات المصرفية للمعاملات، التي لم تعد تقتصر على المنتجات التي يتعامل معها العملاء بصورة مباشرة، وإنما أصبحت تعتمد بدرجة متزايدة على البنية التحتية الرقمية التي تعمل خلف الكواليس.
وتشمل هذه البنية أنظمة المدفوعات، وربط الأنظمة المالية، وإدارة السيولة، والتعامل مع العملات الأجنبية، وتوفير البيانات اللازمة لاتخاذ قرارات الخزانة بصورة أسرع وأكثر دقة.
وقال دينيس غادا، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس العالمي للخدمات المصرفية والخدمات المالية في «إنفوسيس»، إن المنافسة لا تتعلق بحجم الميزانية بقدر ارتباطها ببناء البنية التحتية التي تجعل الخزانة الحديثة ممكنة.
سيبوس 2026 يجمع أكثر من 10 آلاف مشارك
تزامن حفل «غلوبال فاينانس» مع مؤتمر Sibos 2026 الذي نظمته شركة «سويفت» في ميامي، وشهد مشاركة أكثر من 10 آلاف مشارك من المؤسسات المالية حول العالم.
ويوفر المؤتمر منصة لبحث مستقبل المدفوعات والبنية التحتية المالية والخدمات المصرفية العابرة للحدود، في وقت تتجه فيه المؤسسات المالية إلى زيادة الاستثمار في الأتمتة والذكاء الاصطناعي والربط الفوري بين الأنظمة.
المنافسة المصرفية تنتقل إلى سرعة المدفوعات وإدارة السيولة
تعكس نتائج جوائز 2026 تحولًا متزايدًا في المنافسة بين البنوك نحو تطوير حلول السيولة والمدفوعات وإدارة النقد، خصوصًا مع ارتفاع احتياجات الشركات متعددة الجنسيات إلى إدارة أموالها عبر أسواق مختلفة بصورة أكثر سرعة وشفافية.
وفي هذا السياق، أصبحت قدرة البنك على دمج الانتشار العالمي مع المعرفة المحلية وتطوير البنية التكنولوجية عنصرًا أساسيًا في الخدمات التي تقدمها المؤسسات المصرفية للشركات.
وتُظهر نتائج «غلوبال فاينانس» أن المنافسة في هذا القطاع لا تعتمد على حجم البنك وحده، وإنما تمتد إلى جودة الحلول الرقمية، وإدارة السيولة، والمدفوعات عبر الحدود، وقدرة المؤسسات على تطوير البنية التحتية التي تعتمد عليها حركة الأموال في الاقتصاد العالمي.









