طفرة الذكاء الاصطناعي تضيف 550 مليار دولار لثروات عمالقة التكنولوجيا

حقق كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا الأمريكية ثروات هائلة تجاوزت 550 مليار دولار هذا العام، مستفيدين من تدفق استثمارات ضخمة على الذكاء الاصطناعي، دون الحاجة لإطلاق منتجات جديدة أو نمو اقتصادي فعلي. تم توجيه هذه الاستثمارات نحو الرقائق الإلكترونية والخوادم والوعود المستقبلية، ما ساهم في تضخم ثروات كبار المسؤولين الماليين في القطاع.

بحلول ليلة عيد الميلاد، سيطر أكبر 10 مؤسسين ورؤساء تنفيذيين على نحو 2.5 تريليون دولار، بزيادة عن 1.9 تريليون دولار في بداية العام، وسط صعود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 18%، بينما أبقت الضجة حول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أسهم شركات مثل تسلا، إنفيديا، وأوراكل متضخمة.

قال جيسون فورمان، الخبير الاقتصادي بجامعة هارفارد ومستشار OpenAI: “كل هذا مجرد تكهنات مرتبطة بنجاح الذكاء الاصطناعي. هناك علامة استفهام حول ما إذا كان كل هذا سيؤتي ثماره، لكن المستثمرين يراهنون على ذلك”.

أنهى إيلون ماسك العام في الصدارة مجددًا بثروة صافية بلغت 645 مليار دولار، بزيادة 49%، مدعومًا بصفقة راتب تريليونية من تسلا وارتفاع قيمة سبيس إكس إلى نحو 800 مليار دولار.

ارتفعت ثروة لاري إليسون، رئيس أوراكل، إلى 251 مليار دولار بعد صفقة بقيمة 300 مليار دولار لإنشاء مركز بيانات مع OpenAI، رغم انخفاض سهم أوراكل لاحقًا 40%.

تراجع ترتيب مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بعد انخفاض سعر السهم، رغم نمو ثروته 14% إلى 236 مليار دولار، بينما شهد مؤسسا جوجل، لاري بيج وسيرجي برين، قفزة كبيرة بفضل تركيزهما على نماذج ورقائق الذكاء الاصطناعي.

حققت إنفيديا أرباحًا هائلة، حيث ارتفعت ثروة مؤسسها جنسن هوانغ 37% لتصل 156 مليار دولار، وأصبحت الشركة الأعلى قيمة في العالم بأكثر من 4 تريليونات دولار.

أما بيل غيتس، فقد انخفضت ثروته 26% لتصل 118 مليار دولار نتيجة تمويل أعماله الخيرية عبر بيع الأسهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى