وزارة الإنتاج الحربي: حصاد 2025 يعزز التصنيع العسكري ويدعم الاقتصاد القومي

شهد عام 2025 تحقيق وزارة الإنتاج الحربي سلسلة إنجازات نوعية عززت مكانتها كركيزة أساسية في التصنيع العسكري المصري وأحد أهم الأذرع الصناعية الداعمة لـ الاقتصاد القومي، حيث سجلت الشركات والوحدات التابعة لها نموًا في الإيرادات بنسبة 32%، وبلغت مؤشرات الأداء 129% من المستهدف عن العام المالي السابق، في ظل تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتعميق التصنيع المحلي وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية.

وواصلت الوزارة خلال العام تطوير قدراتها الصناعية والتكنولوجية، عبر تحديث خطوط الإنتاج واستحداث منتجات دفاعية جديدة، بما يدعم القوات المسلحة المصرية ويعزز الاكتفاء الذاتي من المنتجات الاستراتيجية، إلى جانب التوسع في تنفيذ المشروعات القومية وخدمة متطلبات التنمية الشاملة.

وشاركت وزارة الإنتاج الحربي بقوة في معرض EDEX 2025 للصناعات الدفاعية، حيث عرضت لأول مرة منتجات عسكرية متطورة، أبرزها راجمة الصواريخ الموجهة «ردع 300»، ومركبة الإصلاح والنجدة «سينا 806» المصنعة بأيادٍ مصرية 100%، إلى جانب تطوير إنتاج الصلب المدرع حتى سمك 30 مم، ما جعل مصر ضمن ست دول فقط عالميًا تمتلك هذه التكنولوجيا الاستراتيجية، فضلًا عن عرض منظومة الهاوتزر K9 A1 EGY وراجمة الصواريخ المطورة «رعد 200».

وخلال الفترة من يناير حتى ديسمبر 2025، انتهت شركات الإنتاج الحربي من تنفيذ 11 مشروعًا حربيًا شملت تطوير الورش وخطوط إنتاج الذخيرة، ورفع كفاءة البنية التحتية بعدد من المصانع، بما يعزز الجاهزية الفنية والإنتاجية، ويخدم أهداف الأمن القومي.

كما شاركت الشركات التابعة للوزارة في تنفيذ عدد من المشروعات القومية والتنموية، من بينها تحويل 2262 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي، وتصنيع طفايات الحريق والبطاريات، وإنتاج عدادات الغاز والمياه مسبقة الدفع، وتجميع أجهزة تكثيف المياه من الهواء، فضلًا عن توطين صناعة العربة الخفيفة «كيوت» الصديقة للبيئة.

وفي ديسمبر 2025، افتتح رئيس مجلس الوزراء مصنع إنتاج الطلمبات الغاطسة بشركة قها للصناعات الكيماوية، بقدرات مختلفة تصل إلى 45 كيلو وات، لدعم مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ومبادرة حياة كريمة، وتقليل الفاتورة الاستيرادية، مع خطة لرفع نسبة المكون المحلي إلى 90%.

وامتد دور الوزارة إلى إدارة المخلفات عبر إنشاء مصنع تدوير (مستقبل–1) بطاقة 640 طن يوميًا، إضافة إلى تطوير المركز الطبي التخصصي للإنتاج الحربي بزيادة الطاقة الاستيعابية لوحدة الغسيل الكلوي إلى 50 ماكينة، وتشغيل جهاز الهايبر باريك الوحيد بجنوب القاهرة حتى محافظات الصعيد.

وعلى صعيد تنمية الموارد البشرية، نفذت الوزارة 280 برنامجًا تدريبيًا لتأهيل أكثر من 9061 متدربًا، ومكنت 188 سيدة في مناصب قيادية، وردت على 100% من الشكاوى الواردة، إلى جانب تدريب كوادر من الدول الإفريقية في إطار التعاون الإقليمي.

وأكدت نتائج العام أن وزارة الإنتاج الحربي تواصل أداء دورها كقاطرة صناعية وطنية، تسهم في دعم الاقتصاد المصري، وتعزيز القدرات الدفاعية، والمشاركة الفاعلة في تنفيذ رؤية الدولة للتنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة، وفق استراتيجية متكاملة تعتمد على التصنيع المحلي، نقل التكنولوجيا، وتعظيم القيمة المضافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى