يو بي إس يرفع توقعات الذهب إلى 5000 دولار بحلول مارس 2026 وسط مخاطر جيوسياسية

أعلن بنك يو بي إس في تقرير حديث يوم الاثنين، أنه يتوقع وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار للأونصة بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026 (مارس)، مدعوماً بعوامل قوية تشمل عمليات شراء البنوك المركزية، تزايد العجز المالي العالمي، انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية الحقيقية، والمخاطر الجيوسياسية المستمرة. وقال دومينيك شنايدر، رئيس قسم السلع وكبير مسؤولي الاستثمار في سوق الصرف الأجنبي بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في إدارة الثروات بيو بي إس: “الذهب سيحقق مزيداً من المكاسب في 2026 كأداة قيمة لتنويع المحافظ”. يمكن للمتابعين مراقبة هذه التوقعات عبر أسعار الذهب لتحديد الفرص الاستثمارية في الفترة القادمة.
يأتي هذا التوقع وسط انتعاش عام متوقع في أسواق السلع، حيث يرجح البنك عوائد مجزية بفضل اختلالات العرض والطلب، والتحول العالمي نحو الطاقة النظيفة. ضمن هذه الفئة، يبرز النحاس والألومنيوم كفرص هيكلية بسبب ضيق الإمدادات وزيادة الطلب، بينما يتوقع تعافي أسعار النفط في النصف الثاني من 2026 مع انخفاض الفائض ونمو الطلب القوي. يمكن متابعة تحديثات هذه السلع عبر الأسواق العالمية لفهم التأثير على الاستثمارات طويلة الأجل.
أكد شنايدر أن السلع تلعب دوراً بارزاً في المحافظ الاستثمارية، خاصة في ظل التضخم والمخاطر الكلية، مقترحاً تخصيصاً يصل إلى 5% في مؤشر سلع متنوع. وأشار إلى تأثير الأحداث الجيوسياسية، مثل إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي السابق مادورو، التي دفعت سعر الذهب الفوري إلى 4491.20 دولار يوم الثلاثاء الماضي. يُنصح المستثمرون بمتابعة الاستثمار في الذهب للاستفادة من الارتفاعات المتوقعة في ظل هذه الظروف.
في حال زيادة الاضطرابات السياسية أو الاقتصادية المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، يتوقع يو بي إس أن يصل الذهب إلى 5400 دولار للأونصة (مقارنة بـ4900 دولار سابقاً). ويتوقع البنك أن يبقى السعر عند 5000 دولار حتى سبتمبر 2026، ثم يتراجع إلى 4800 دولار بنهاية العام، بزيادة 500 دولار عن التوقعات السابقة البالغة 4300 دولار.
هذه التوقعات تؤكد أهمية التنويع في السلع الأساسية والتركيز على الذهب كحماية من الصدمات، مع مراقبة مستمرة للأحداث الجيوسياسية والاقتصادية العالمية لتحقيق أفضل العوائد في 2026.





