الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم تهدئة توترات جرينلاند وKOSPI يسجل قمة تاريخية

ارتفعت والأسهم الآسيية خلال تعاملات اليوم الخميس، متتبعة المكاسب القوية في وول ستريت، بعد أن رحب المستثمرون بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمطالب الولايات المتحدة بشأن جرينلاند، في حين تفوقت الأسهم الكورية الجنوبية على نظيراتها وسجلت مستوى قياسيًا جديدًا.

وجاء هذا الأداء الإيجابي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها عدم المضي قدمًا في فرض تعريفات جمركية على أوروبا على خلفية ملف جرينلاند، مشيرًا إلى التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن الأراضي الدنماركية، وهو ما دعم شهية المخاطرة عالميًا.

وسجلت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 ارتفاعًا بنحو 0.4% بحلول الساعة 02:09 بتوقيت السعودية، في إشارة إلى استمرار التفاؤل في الأسواق العالمية مع انحسار مخاوف التصعيد التجاري.

وتصدر مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي مكاسب الأسواق الآسيوية، مرتفعًا بأكثر من 2% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 5,019.54 نقطة، مدعومًا بمكاسب قوية في أسهم الرقائق الإلكترونية وقطاع السيارات، مع تصاعد التفاؤل بإمكانات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وقفزت أسهم Samsung Electronics وSK Hynix بنسبة تراوحت بين 3% و4%، وسط تقارير عن خطط لتقليص إنتاج بعض رقائق الذاكرة بهدف دعم الأسعار وهوامش الربحية، فيما ارتفعت أسهم Hyundai Motor بنحو 1.1% لتسجل بدورها مستوى قياسيًا جديدًا.

وفي اليابان، ارتفع مؤشر نيكي 225 بنحو 2%، بينما صعد مؤشر TOPIX الأوسع نطاقًا بحوالي 1%، مستعيدين جزءًا كبيرًا من خسائرهما الأخيرة، مع تراجع عوائد السندات الحكومية اليابانية بعد موجة بيع دفعت العوائد لأعلى مستوياتها منذ عقود.

ويترقب المستثمرون عن كثب اجتماع بنك اليابان، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، رغم استمرار الجدل حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية في ظل تباطؤ الصادرات وظهور إشارات أولية على تحسن الطلب المحلي.

وعلى مستوى بقية الأسواق، ارتفع مؤشر ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.5% مدعومًا بمكاسب أسهم التعدين، بينما صعد مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 0.3%، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر نيفتى 50 الهندي بشكل طفيف.

في المقابل، تخلفت الأسهم الصينية عن الركب، حيث تحرك مؤشر CSI 300 ومؤشر شنغهاي المركب في نطاق ضيق، بينما تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1%، وسط استمرار حالة الحذر بشأن آفاق النمو والطلب العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى