غرفة الطباعة والتغليف تطالب بتمويل ب5مليارات بفائدة 15% لإنقاذ 12 ألف منشأة

أكد المهندس سمير البيلي رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية أن الغرفة وضعت مبادرة دعم الصناعة بفائدة 15% على رأس أولوياتها خلال تواصلها مع الجهات الحكومية، في ظل ما يعانيه القطاع من ضغوط تمويلية كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة البنكية.
وأوضح أن توفير تمويل ميسر يمثل المحرك الرئيسي لتحديث الماكينات وخطوط الإنتاج، إلى جانب شراء الخامات الحديثة، بما يضمن الحفاظ على تنافسية المنتج المصري في السوقين المحلي والخارجي، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية والدولية المتزايدة.
وكشف رئيس الغرفة أن قطاع الطباعة والتغليف يحتاج إلى نحو 5 مليارات جنيه من إجمالي الـ30 مليار جنيه التي خصصتها الدولة لدعم الصناعة، مشيراً إلى أن تطوير هذا القطاع ينعكس بشكل مباشر على مختلف الأنشطة الإنتاجية، باعتباره حلقة أساسية في سلاسل الإمداد.
وشدد على أن صناعة التعبئة والتغليف تمثل العمود الفقري لكافة الصناعات، موضحاً أنه لا يمكن تصدير أي منتج دون منظومة تغليف متطورة، سواء في قطاع الدواء أو الصناعات الغذائية أو غيرها، مؤكداً أن جودة التعبئة تمثل عنصراً حاسماً في تسويق المنتج وزيادة قدرته التنافسية.
وأشار البيلي إلى أن القطاع يضم نحو 12 ألف مطبعة ومنشأة تعمل في مجال الطباعة والتغليف على مستوى الجمهورية، مؤكداً أن الغرفة تتعامل مع هذا المجتمع الصناعي كوحدة متكاملة.
وأضاف أن الدورة الحالية للغرفة تتبنى استراتيجية للتوسع الجغرافي والتواصل المباشر مع المصانع في المحافظات، وعدم الاكتفاء بالتمركز في المدن الكبرى.
وفي هذا الإطار، ذكر أنه تم تشكيل فرق عمل لزيارة مطابع ومصانع في المنصورة والمحلة وكفر الشيخ ودمياط، بهدف الوقوف على التحديات الفنية والتمويلية التي تواجهها، وحصر المصانع المتعثرة، بما يتيح صياغة رؤية دقيقة لعرضها على صناع القرار والمساهمة في حل مشكلاتها.
تأهيل للتصدير والحصول على الشهادات الدولية وفيما يتعلق بدعم الصادرات، أوضح رئيس الغرفة أن هناك تحركاً مكثفاً لتأهيل المصانع للحصول على الشهادات الدولية المعتمدة التي تشترطها الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها شهادات الأيزو (ISO) وشهادة (FSC) الخاصة بمعايير الاستدامة.
وأشار إلى أن الغرفة تقدم دعماً فنياً وبرامج تدريب متخصصة بالتعاون مع نخبة من الخبراء، من بينهم الدكتور جورج نوبار عميد كلية الفنون التطبيقية وعضو مجلس إدارة الغرفة، بهدف تعريف الأعضاء بأحدث تكنولوجيات الطباعة والتغليف عالمياً، ورفع كفاءة الكوادر الفنية والإدارية.
تمكين الشباب وتعزيز التدريب وشدد البيلي على أن مجلس إدارة الغرفة في دورته الحالية يمثل مزيجاً من الخبرات المتراكمة والكوادر الشابة، معتبراً أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الشباب يمثل أولوية استراتيجية لضمان استدامة القطاع.
ونوه بأن الغرفة تركز على نشر الوعي الصناعي ومواكبة التطورات العالمية، بما يمكنها من أداء دورها كحلقة وصل فاعلة بين احتياجات مجتمع الطباعة والتغليف من جهة، وصناع القرار والجهات الحكومية من جهة أخرى، دعماً لمسار النمو الصناعي وزيادة الصادرات المصرية.





