بنك أوف أمريكا يرفع توقعاته لخام برنت في 2026 مع تصاعد الصراع الإيراني

رفع بنك أوف أمريكا (BofA) توقعاته لسعر خام برنت لعام 2026، محذرًا من أن الصراع الإيراني قد “قضى” على فائض الطاقة العالمي”، ما خلق توقعات هشة للإمدادات والأسعار. وقال فرانسيسكو بلانش، محلل البنك، إن سيناريو “تغيير النظام” في إيران لا يزال السيناريو الأكثر ترجيحًا، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن عملية “إبيك فيوري” قد تنتهي قريبًا، ما قد يعيد معظم تدفقات الطاقة إلى طبيعتها بحلول أبريل.
ومع ذلك، حذر البنك من أن تعيين مجتبى خامنئي قد يؤدي إلى تشدد إيران، ما دفعه إلى طرح ثلاثة سيناريوهات محتملة تمتد خلالها الأزمة إلى الربع الثاني أو الثالث أو الرابع من 2026. وتشير هذه السيناريوهات إلى عجز محتمل في الإمدادات العالمية للنفط الخام يختلف حسب مدة استمرار النزاع.
ووفقًا للبنك، فإن السيناريو الأول حيث تبقى تدفقات الطاقة معطلة حتى الربع الثاني من عام 2026 أصبح محتملًا مثل الحل السريع. ويقدر البنك أن العجز في الربع الأول سيبلغ نحو 2.2 مليون برميل يوميًا، يليه سوق متوازن في الربع الثاني، مع توقع عجز إجمالي 1.1 مليون برميل يوميًا في النصف الأول من 2026 قبل عودة الأحجام إلى طبيعتها.
نتيجة لذلك، رفع البنك توقعاته لسعر خام برنت إلى 77.50 دولارًا للبرميل لعام 2026، مع متوسط 80 دولارًا في الربع الثاني، بينما قد تنخفض الأسعار إلى 65 دولارًا في 2027 عند عودة فائض ما قبل الحرب. ويُتوقع أن يتداول خام غرب تكساس الوسيط بخمسة دولارات أقل من سعر خام برنت.
وأضاف البنك أن سعر برنت قد يصل إلى 100 دولار في سيناريو أكثر حدة، وقد يرتفع إلى 130 دولارًا إذا امتدت الاضطرابات حتى نهاية 2026، ما يرفع المخاطر على أسواق النفط العالمية ويمثل ضغطًا على الاقتصادات المستهلكة للطاقة.





