محيي الكردوسي يكتب:« لماذا عماد الجيلاني بطل الدائرة الرابعة في انتخابات مجلس النواب ؟»

في أشرس دوائر الانتخابات بمحافظة سوهاج، يخوض عماد الجيلاني – مدير مكتب أخبار اليوم بأسيوط – غمار المنافسة عن الدائرة الرابعة (طما – طهطا – جهينة) في انتخابات مجلس النواب 2025 كمرشح مستقل. هذه ليست مجرد انتخابات، بل حرب شرسة تستخدم فيها كل الأسلحة المحرمة!
يواجه الجيلاني وحده أحزابًا تقيم اجتماعات مكثفة يوميًا مع مرشحيها، مدعومة بكل قوتها، خاصة بعد دخولهم مرحلة الإعادة التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات مؤخرًا.
لكن يبقي السؤال : لماذا عماد الجيلاني؟ لأنه ليس مجرد مرشح، بل صوت ثوري يمثل ثلاثة أجيال كاملة – جيل السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات – بل يمتد إلى الجيل الرابع! هذه الأجيال التي حرمت من وصول صوتها إلى مجلس سيد القرار، تحملت ما لا يتحمله بشر من تجاهل وعدم طرح رؤيتها في القرارات والسياسات. هي التي تحتاج إلى من يدفع بها لتكمل مسيرة “تحيا مصر” بقوة وحماس!
والأكثر إثارة: نواب الدائرة الرابعة منذ رحيل الخال خليفة الدكر – رحمة الله عليه – أصبحوا سرابًا بعد فوزهم! لا نراهم، وخير دليل نواب الدورة السابقة الذين لم يقدموا غير السراب لمركزي طما وطهطا. هؤلاء السابقون دخلوا المجلس لحماية نفوذهم الاقتصادي والترقي الاجتماعي فقط. أما عماد الجيلاني، فهو الخيار الأوحد، الذي لا بديل عنه، لأنه يحمل في فكره وهمّه هموم أربعة أجيال فقدت من ينطق بلسانها في مجلس سيد القرار.
أنا لا أفرض رأيي، بل أوضح الصورة التي أصبحت بلا عنوان: تراها دون أن تعرف صاحبها! عماد الجيلاني يمثل جيلي، الذي هو جزء بسيط من هذه الأجيال الأربعة، وإن كان أكثرها الجيل الرابع – جيل الألفيات – الذي يملك من الفكر والطموح ما يمكنه من تحقيق المستحيل. لكن ليحقق ذلك، يحتاج إلى من يسمعه وينصت إليه، وهذا بالضبط ما نجده في الجيلاني: الأقرب إلى هذه الأجيال، الذي يتوسطها فكريًا وعمريًا ووجدانيًا!
ومن هذا المنطلق، يجب دعم عماد الجيلاني بكل قوة ليحصل على هذا المقعد الذي أصبح طوق النجاة لهذه الأجيال، بل للأجداد والآباء الذين يسافرون عشرات الكيلومترات إلى نواب المراكز المجاورة دون استجابة تذكر! والنقطة الأهم: عماد الجيلاني ابن العشم جميعًا، نمتلكه قربًا وحبًا وعشمًا وطمعًا في الصداقة والقرابة. هو الأمل الحقيقي لسوهاج، فدعوه يفوز ويغير التاريخ! شاركوا، صوتوا، ودعموا الثورة الانتخابية الآن!






