الذهب في 2026: المستثمرون والبنوك العالمية يتوقعون تجاوز 5000 دولار

بعد أن حقق الذهب مكاسب قياسية بلغت نحو 65% في 2025، متفوقًا على معظم السلع والأصول الأخرى، يتوقع خبراء الصناعة استمرار الصعود في 2026، مع توقع غالبية المستثمرين والبنوك العالمية تجاوز السعر 5000 دولار للأونصة.
شهد الذهب تقلبات حادة خلال 2025، حيث بدأ العام عند 2622 دولارًا للأونصة، وارتفع تدريجيًا متجاوزًا 4450 دولارًا في ديسمبر، مدفوعًا بالأحداث الجيوسياسية والاقتصادية، مثل الانتخابات الأمريكية وفرض التعريفات الجمركية العالمية. ومع ذلك، حافظ المعدن الأصفر على زخم صعوده نتيجة الطلب القوي من المستثمرين والبنوك المركزية.
وتوقع 71% من المستثمرين الأفراد وصول الذهب إلى أكثر من 5000 دولار للأونصة في 2026، بينما يرى 29% إمكانية تجاوز المعدن الأصفر حاجز 6000 دولار.
كما أكدت غولدمان ساكس وجي بي مورغان ويو بي إس أن السوق الصاعدة ستستمر، مدعومة بارتفاع الطلب من البنوك المركزية وشركات التأمين الصينية وقطاع العملات المشفرة.
تتوقع غولدمان ساكس أن يتراوح سعر الذهب خلال 2026 بين 4200 و4900 دولار للأونصة، مع احتمال تجاوز 5000 دولار إذا انضم المستثمرون من القطاع الخاص إلى الطلب الرسمي، في حين يرى جي بي مورغان أن زيادة حصة الذهب في محافظ المستثمرين الأمريكية قد تدفع السعر إلى 6000 دولار.
يضيف خبراء يو بي إس أن أي تصاعد في المخاطر الاقتصادية أو السياسية قد يدفع الذهب نحو مستويات قياسية تصل إلى 5400 دولار للأونصة، بينما تتوقع TD Securities وWells Fargo وRBC استمرار الطلب القوي على الذهب مع نطاق تداول بين 4400 و5000 دولار في نهاية 2026.
وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن الذهب تفوق على الأسواق الأخرى في 2025، مدفوعًا ببيئة جيوسياسية متوترة وضعف الدولار، وأن نفس العوامل من المرجح أن تدعم صعوده في 2026، مع إمكانية مكاسب إضافية حال تدهور الأوضاع الاقتصادية أو انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية.
وبناءً على هذه المعطيات، يُنظر إلى الذهب في 2026 ليس فقط كملاذ آمن، بل كاستثمار استراتيجي قادر على تحقيق مستويات قياسية، مدعومًا بطلب المستثمرين والبنوك المركزية كعوامل رئيسية لاستمرار الصعود.





