الذهب يقترب من 5000 دولار والفضة قد تصل إلى 100 دولار للأونصة

تشهد أسعار الذهب والفضة تحركات قياسية مدفوعة بالشكوك الجيوسياسية الأخيرة، حيث توقع ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك بي إن بي باريبا، أن يصل سعر الذهب إلى 5000 دولار للأونصة في وقت أقرب مما كان متوقعًا، بينما من المرجح أن تشهد الفضة تصحيحًا بعد بلوغ 100 دولار للأونصة.
وأوضح ويلسون في مقابلة مع بلومبيرغ أن العاملين الرئيسيين وراء ارتفاع الذهب هما: التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب على جرينلاند، والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ومسار سعر الفائدة.
وقال: “الذهب يزدهر في ظل عدم اليقين. في نوفمبر الماضي توقعنا وصول الذهب إلى 5000 دولار، وكان ذلك يبدو جريئًا، أما الآن فنحن عند 4700 دولار فقط.”
وأضاف: “الوصول إلى 5000 دولار ليس بعيدًا، وإذا حافظ الذهب على هذا التحرك، فمن المتوقع أن نشهد المزيد من الارتفاعات.”
وبالنسبة للفضة، أشار ويلسون إلى أن النقص المادي الذي دفع الأسعار للارتفاع القوي في 2025 بدأ في التلاشي، وأن السوق أقل سيولة من الذهب، ما قد يؤدي إلى تصحيح كبير بعد الوصول إلى 100 دولار للأونصة.
وأضاف: “الإقبال على الذهب كملاذ آمن يرفع الفضة مؤقتًا، لكن بمجرد جني الأرباح ستشهد السوق تصحيحًا واضحًا.”
وأشار ويلسون إلى أن العوامل التي أثرت على سوق الفضة شملت إعلان الهند عن رهن الفضة، وقيود الصين على صادرات الفضة، وأيضًا المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية على المعادن الأساسية، لكنها بدأت تتلاشى بعد إعلان البيت الأبيض بعدم فرض رسوم جديدة في الوقت الراهن، ما أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة 7%.
تظل توقعات ويلسون تشير إلى أن الفضة قد تصل قريبًا إلى 100 دولار للأونصة، مع احتمال حدوث انخفاض بعد بلوغ هذا المستوى، بينما يستمر الذهب في التحرك نحو مستويات قياسية غير مسبوقة.





