الذهب في مصر يقفز 50 جنيهًا وعيار 21 يحقق 7575 جنيهًا ..الأوقية 5387.55 دولارًا

ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية والبورصات العالمية خلال تعاملات اليوم الإثنين. دفع الارتفاع تزايد توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة عقب الضربات الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. أسفرت الضربات عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة».
أوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن أسعار الذهب في مصر صعدت بنحو 50 جنيهًا للجرام خلال تعاملات اليوم. سجل عيار 21 مستوى 7575 جنيهًا. وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية بنحو 114 دولارًا لتصل إلى 5393 دولارًا.
وسجل عيار 24 نحو 8657 جنيهًا. وبلغ عيار 18 حوالي 6493 جنيهًا. اقترب سعر الجنيه الذهب من 60600 جنيه.
حققت السوق المحلية مكاسب قوية خلال فبراير الماضي. ارتفع عيار 21 بنحو 700 جنيه، مسجلًا زيادة نسبتها 10%. افتتح الشهر عند 6825 جنيهًا وأغلق عند 7525 جنيهًا. عالميًا، قفزت الأوقية بنسبة 8%، رابحة 384 دولارًا. بدأت التداولات عند 4895 دولارًا، ولامست مستوى قياسيًا عند 5296 دولارًا قبل أن تنهي الشهر عند 5279 دولارًا.
تفاعلت الأسواق بقوة مع التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط. وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع واحتمال تأثر إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لتدفقات النفط العالمية.
شنت إسرائيل موجة جديدة من الهجمات على طهران استهدفت منشآت قيادية ودفاعات جوية. ردت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج.
دفعت هذه التطورات المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر. انعكس ذلك في تراجع أسواق الأسهم وارتفاع أسعار النفط. دعم ذلك الطلب على الذهب باعتباره مخزنًا للقيمة في أوقات الاضطرابات.
أشار محللو بنك ING إلى أن أي اضطراب في إمدادات الطاقة أو اتساع رقعة النزاع من شأنه أن يرفع أسعار الذهب بصورة أكبر. يحدث ذلك عبر تأثيره في أسعار النفط وتوقعات التضخم والعوائد الحقيقية.
لفت مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة Pepperstone، إلى أن مستوى 5400 دولار للأوقية يمثل نقطة فنية مهمة في المسار الصاعد. يليه المستوى القياسي المسجل أواخر يناير عند 5595 دولارًا.
أكد براون أن التطورات الأخيرة تعزز العوامل الأساسية الداعمة للذهب. توقع استمرار تدفقات الملاذ الآمن في ظل بيئة عالمية مضطربة. دعم ذلك طلب قوي من المستثمرين الأفراد وعمليات شراء البنوك المركزية. رجح إمكانية وصول السعر إلى 6000 دولار للأوقية بنهاية العام.
ارتفع الذهب بنحو 25% منذ بداية العام. مدفوعًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية. مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية. مدعومًا بتوقعات اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو تخفيف السياسة النقدية.
يرى خبراء السلع في ING أن التحركات الحالية للذهب ترتبط بتطورات المشهد السياسي. تُضاف علاوة مخاطر جيوسياسية جديدة إلى الأسعار. يُتوقع أن تبقى التداولات قصيرة الأجل رهينة تدفق الأخبار. تظل مستويات التقلب مرتفعة.
في حال استمرار صعود أسعار النفط بما يعزز توقعات التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو، فمن المرجح أن تبقى العوائد الحقيقية منخفضة. هذا يصب في صالح الذهب. قد تحد قوة الدولار من وتيرة المكاسب.
أما إذا جرى احتواء التوترات دون تعطل فعلي لإمدادات الطاقة، فقد تتراجع حدة النفور من المخاطرة تدريجيًا. يظل الاتجاه العام للذهب مدعومًا بعوامل هيكلية. أبرزها استمرار مشتريات البنوك المركزية وترقب تخفيف السياسات النقدية. ترجح أن تكون أي تراجعات محتملة محدودة وغير كفيلة بعكس الاتجاه الصاعد.




