أسعار النفط تهبط 1% مع تجدد الدعوات لفتح مضيق هرمز وضخ احتياطيات إضافية

هبطت تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 1% خلال تعاملات يوم الإثنين 16 مارس 2026، في ظل تجدد الدعوات الدولية لفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، إلى جانب الحديث عن إمكانية ضخ كميات إضافية من الاحتياطيات النفطية الطارئة لخفض أسعار الطاقة خلال الحرب الجارية في الشرق الأوسط.

انخفضت العقود الآجلة لخام Brent Crude بمقدار 72 سنتًا أو نحو 0.7% لتسجل 102.42 دولار للبرميل، فيما تراجع خام West Texas Intermediate الأمريكي بنحو 2.92 دولار أو 3% ليصل إلى 95.79 دولارًا للبرميل.

كان الخامان القياسيان قد سجلا في نهاية الأسبوع الماضي أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 40% منذ الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته للدول الحليفة للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة لا تعارض حاليًا عبور بعض السفن الإيرانية والهندية والصينية عبر المضيق، مشيرًا إلى أن خطوات إضافية لخفض الأسعار تعتمد على مدة استمرار الحرب.

نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن إيران طلبت من الهند الإفراج عن ثلاث ناقلات نفط محتجزة منذ فبراير، ضمن محادثات لضمان مرور آمن للسفن المتجهة إلى الهند عبر المضيق. أشار محللون في Ritterbusch & Associates إلى أن السوق تشهد عمليات بيع مدفوعة بتقارير عن عبور ناقلات نفط مضيق هرمز، ودعوات أمريكية لتشكيل تحالف دولي لمرافقة الناقلات وضمان تدفق النفط.

أبدى بعض حلفاء الولايات المتحدة تحفظًا على إرسال سفن عسكرية إلى المنطقة رغم الدعوات لدعم حرية الملاحة. حذرت Eurasia Group من أن إغلاق مضيق هرمز قد يجعل 100 دولار للبرميل سعرًا أساسيًا وليس مستوى مخاطرة، مشيرة إلى أن إعادة بناء المخزونات قد تستغرق وقتًا حتى مع تحسن الإمدادات.

أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن الدول الأعضاء قد تضخ المزيد من النفط إذا لزم الأمر، بعد إطلاق أكثر من 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية في أكبر سحب تاريخي.

أعلنت إسرائيل خططًا لثلاثة أسابيع إضافية من العمليات ضد إيران، بينما توقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت انتهاء الصراع خلال أسابيع قليلة مع عودة الإمدادات تدريجيًا. علّقت شركة أبوظبي الوطنية للنفط عمليات تحميل في ميناء الفجيرة مؤقتًا بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى حرائق، قبل استئناف بعض العمليات.

يُعد ميناء الفجيرة منفذًا رئيسيًا خارج مضيق هرمز، يصدر نحو مليون برميل يوميًا من خام مربان، أي نحو 1% من الطلب العالمي على النفط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى