UBS يتوقع ارتفاع الذهب إلى 6200 دولار في 2026 مدعومًا بالتضخم وخفض الفائدة

توقع محللو السلع في UBS Group AG أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا خلال عام 2026، مع إمكانية وصول المعدن الأصفر إلى 6200 دولار للأونصة.
وأوضح المحللون أن الذهب لم يتمكن حتى الآن من تجاوز مستوى 5200 دولار للأونصة منذ اندلاع التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، رغم أنه يُعد تقليديًا من أهم الملاذات الآمنة في فترات الاضطرابات.
وأشاروا إلى أن أداء المعدن النفيس يعكس نمطًا تاريخيًا مشابهًا لما حدث في أزمات سابقة، حيث يميل المستثمرون في البداية إلى السيولة قبل العودة إلى الذهب كأداة تحوط.
ولفت التقرير إلى أن الذهب ارتفع بنحو 65% خلال العام الماضي بدعم من المخاطر الجيوسياسية وتراجع أسعار الفائدة الحقيقية، وهو ما يعزز احتمالات استمرار الاتجاه الصعودي خلال الفترة المقبلة.
وأشار محللو البنك إلى أن الذهب قد يسجل مكاسب تتجاوز 20% خلال 2026، مع توقعات بأن يتراوح السعر بين 5900 و6200 دولار للأونصة.
وأكد التقرير أن المعدن الأصفر يمثل أداة فعالة للتحوط من المخاطر الاقتصادية، مثل انخفاض قيمة العملات وارتفاع العجز المالي العالمي.
كما أكد التقرير أن سياسة التيسير النقدي المتوقعة من قبل الاحتياطي الفيدرالي ستدعم أسعار الذهب، حيث يتوقع البنك تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية سبتمبر المقبل.
وفي السياق ذاته، أشار البنك إلى أن الطلب العالمي على الذهب لا يزال قويًا، خاصة مع استمرار مشتريات البنوك المركزية وارتفاع النشاط الاستثماري في الأسواق العالمية، إلى جانب زيادة الطلب على المجوهرات في آسيا.
ووفقًا لبيانات World Gold Council فقد تجاوز إجمالي الطلب العالمي على الذهب 5000 طن متري لأول مرة في عام 2025، وهو مستوى تاريخي يعكس تزايد اهتمام المستثمرين بالمعدن الأصفر كأداة للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.
وأشار البنك أيضًا إلى أن العوامل الهيكلية طويلة الأجل، مثل ارتفاع الدين الحكومي عالميًا ومحاولات تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار الأمريكي، ستظل داعمة لأسعار الذهب في السنوات المقبلة.
وأكد المحللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب تباطؤ الاقتصاد العالمي، قد يدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من الذهب، ما يعزز فرص وصوله إلى مستويات قياسية خلال الفترة القادمة.





